حديث (أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ

اخرجة البخاري 12

شرح الحديث

في هذا الحديثِ يُبيِّنُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ أعمالِ الإسلامِ خيرٌ مِن غيرِها، وأفضلُ مِن سواها بعد الإيمانِ وأداءِ الأركانِ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين، وقد ذكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرينِ:
الأوَّل: الإكثارُ مِن إطعامِ الطَّعامِ للضُّيوفِ والفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى، فيدخُلُ في ذلك الضِّيافةُ والوليمةُ والصَّدقةُ وغيرُها.
والثَّاني: إقراءُ السَّلامِ وإفشاؤُه لكلِّ مسلمٍ ابتغاءَ وجهِ الله، دون تمييزٍ بين شخصٍ وآخَرَ، ولأنَّه تحيَّةُ الإسلامِ لعمومِ المسلِمينَ.
وقد جمَع في الحديثِ بين إطعامِ الطَّعامِ وإفشاءِ السَّلامِ؛ لأنَّ به يجتمعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ، وهو أكملُ الإحسانِ، وإنَّما كان هذا خيرَ الإسلامِ بعد الإتيانِ بفرائضِ الإسلامِ وواجباته؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ لا يكونانِ مِن الإسلامِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى مَن آمَن باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورُسلِه واليومِ الآخِرِ.

المصادر و المراجع

  1. صحيح البخاري 12
  2. صحيح مسلم 39
  3. صحيح ابن حبان 505
شارك المقالة

عن فريق ابحاث wikilnfinity

فريق متخصص في البحث و التحقيق و المواضيع المتنوعة الايميل الرسمي لفريق ابحاث wikilnfinity gw@wikilnfinity.com

ابحث عنها في البحث

حديث ( قَالَ يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ )

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ …

تعليقك على المقالة