السفاح القاتل زودياك zodiac

اخر تحديث يونيو 21st, 2020 في 01:03 ص

ملخص مختصر

الضحايا: 5 قتلى، جريحان، (ادعى أنه قتل 37 شخصا)

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية

الولاية: كاليفورنيا، أيضا احتمال أن تكون ولاية نيفادا

الدافع: جمع العبيد من أجل الحياة الآخرة في الفردوس

الاعتقال: لم يتم اعتقاله مدة القتل: 20 ديسمبر، 1968 (احتمال 4 يونيو، 1966)( الرسائل : 1969)–11 أكتوبر،1969 (احتمال 1972)، (الرسائل : 1974).

القصة

الضحية الاول

Cheri Josephine Bates
age 18 in 1965

رقم القضية: 352-481

قتل: 30 أكتوبر 1966 (الأحد)
وقت الهجوم: بين الساعة 9:23 مساءً من 30 أكتوبر وحتى 12:23 صباحًا في 31 أكتوبر

مكان الهجوم: زقاق في حرم كلية ريفرسايد سيتي ، ريفرسايد ، كاليفورنيا.

كانت (Cheri Jo Bate) ابنة الثمانية عشر سنة تأمل في العودة إلى منزلها بسرعة في 30 أكتوبر عام 1966 لتستطيع تلخيص الكتب التي استعارتها على التو من المكتبة لذا فقد أصيبت بخیبة أمل كبيرة حين تعطلة سيارتها ولا تستطيع أن تتحرك

و بينما هي مستغرقة في محاولة تشغيل السيارة ..إذ انتبهت فجأة على وجه رجل ينظر لها من خلال الزجاج و يبتسم في مودة

(يبدو هادئا ومسالم) ھكذا قالت لنفسها حين عرض عليها مساعدتها في إصلاح السيارة ولكن محاولتها باءت بالفشل. من ثم عرض عليها إيصالها إلى بيتها بسيارته.. ولم تستطع الرفض. لقد بدا لها وكأنه النجدة التي أرسلتها لها السماء .

وللأسف وقعت في الخطأ الشهير -والذي كان آخر أخطائها- لقد قبلت مساعدة رجل غريب ليلا ما هي إلا ساعات قليلة حتى تم العثور على جثتها . ورغم اعتياد رجال الشرطة على منظر الجثث فإن أغلبهم لم يتمكن من إيقاف نوبة الغثيان التي اجتاحتهم حين شاهدوا جثة (شيري) أو بالأحرى ما تبقى منها كانت الجثة بها أكثر من عشر طعنات أصيبت بها المسكينة في منطقة الصدر والرقبة. مع قطع شبه كامل للحنجرة وأثبتت التحريات خروج (شيري) من المكتبة حوالي التاسعة مساء و ان الجريمة وقعت بين الحادية عشرة مساء و الثانية عشر مساء

خريطة من الاعلى تحدد مكان الجريمة شيري
صورة من احدى الصحف المحلية
صورة للوحة التحقيق في القضية
صورة وصول طاقم الشرطة لمسرح الجريمة
المحققين امام الجثة

وتم رفع البصمات وبالفعل وجدت بصمات غريبة على السيارة ..كما تم أخذ عينات من أظافر ودم القتيلة لتحليلها حيث وجدت تحت أظافرها بقايا لحم وشعر كما تم العثور على اثنين من الشهود أقرا بأنهما سمعا صرخة  أعقبتها صرخة أخرى مكتومة في حدود العاشرة والنصف و لكنهما احتياطا السلامة ولم يذهبا لاستطلاع الأمر كما وجدت ساعة معصم بموقع الحادث

صورة للساعة في مسرح الجريمة
صورة للصورة في مكتب التحقيق

وأخيرا وضع ضباط المباحث تصورا للحادث: خرجت (شيري) من المكتبة مع الكتب التي وجدت بسيارتها. كان هذا في التاسعة على أقصى تقدير حيث تغلق المكتبة أبوابها في ذلك الحين خرجت لتجد سيارتها معطلة من ثم عرض عليها أحدهم توصيلها وقبلت ولابد أنها تعرفه معرفة شخصية حيث قضايا معا بالسيارة ما بقرب من الساعتين انتهت بمقتلها

إذن لابد أن القاتل صديق قديم أو خطيب ل(شيري) انفصلت عنه منذ فترة قريبة فجن جنونه ولم يرض بأن تكون لغيره وتربص بها بدعوى تصفية الحسابات ثم قتلها ھكذا فكر رجال الشرطة وبدوا في حصر المشتبه فيهم ممن كانوا على علاقة بالقتيلة تمهيدا للكشف عن المجرم بعد شهر وبالتحديد في 29 نوفمبر 1966 وصل إلى الشرطة المحلية في (Riverside) خطاب مكتوب بخط اليد يحوي شرحا مفصلا من القاتل عن كيفية القيام بجريمته ومدى استمتاعه بكل لحظة فيها..

وأصيب الجميع بالدهشة لهذه الجرأة الغريبة وأيضا بسبب التوقيع الذي هو مزيج من حرف (Z) ورقـم (3 ) في الخطاب وجه القاتل بضع كلمات مازالت عالقة في أذهان كل من قرأها أو سمعها: (لقد كانت جميلة وصغيرة لكنها الآن ميتة وهي لن تكون الأخيرة وبينما تقرا هذه الكلمات سأكون أنا أفكر في الضحية القادمة والتي سيكون مصيرها أسوأ بكثير فأرجوكم لا تجعلوا الأمر سهلا.. حذروا الجميع مني وانشروا هذا الخطاب على الملأ ليقدروا ما سيواجهون إنني لست مريضا إنما أنا مجنون لذلك يجب أن تصدقوا كل كلمة أخبركم بها)

صورة لاحدى الرسائل التي ارسلة الي مركز الشرطة
علامة القاتل التي كان يظعها في رسائله للشرطة والصحافة

ولكن رجال الشرطة ألقوا دهشتهم جانبا وبدا العمل كان غلاف الخطاب من الخارج خاليا بالطبع من اسم المرسل ولا يحتوى إلا على اسم المرسل إليه وتم إرساله إلى الطب الشرعي وبالفعل رفعوا البصمات عنه ولكن جاءت النتيجة مخيبة للآمال فلم تكن البصمات الكثيرة التي وجدوها على الخطاب مطابقة لأي من المشتبه فيهم الذين تم التحقيق معهم طيلة الشهر السابق

ومن ثم وزعها لموظفي البريد.. وعندها كان يجب على مكتب التحقيق الفيدرالي أن يتدخل وتجدر الإشارة إلى أن جرائم القتل العادية في أمريكا لا يتدخل فيها الفيدراليون ولكنهم في هذه الجريمة تدخلوا لأنها تحولت إلى ابتزاز عن طريق رسائل البريد بالطبع تكتمت الشرطة أمر هذا الخطاب الشنيع خوفا من انتشار حالة من الذعر بين أهالي (سان فرانسيسكو) إلا أن الصحف نشرته بعد أيام قليلة مع استنكار شديد لما جاء فيه

فقد أرسل القاتل بنسخة إلى كل الصحف المحلية مع رجاء خاص بنشرها فبدا وكأنه كان يتحسب لرد فعل الشرطة ويعرفه ويستعد له ودار جدل شديد في الولاية حول مستر (Z) – كما أطلقوا عليه في البداية – إلا أن ذلك لم يستمر لأكثر من بضعة أيام نسي الجميع بعدها كل شيء وبدأ الهدوء يخيم على الأجواء مرة أخرى

لكن يبدو أن مستر (Z) لم يكتف بكل ما حدث حيث أرسل رسالة إلى والدي الفتاة بعد ستة أشهر من جريمته لم تكن فيها سوى كلمات قليلة إذ كتب يقول: (لقد ماتت (بيتس) لأنها كانت يجب أن تموت وسوف يكون هناك آخرون) وهنا قد يقول قائل: إن القاتل لم يكن على معرفة مسبقة بالقتيلة فكيف عرف عنوان منزلها؟ والإجابة ببساطة أن عنوان والدها واسمه قد نشرا في الصحف طيلة الشهور التي أعقبت جريمة قتل ابنته ونشر خطاب القاتل في الصحف وكالعادة لم تكن البصمات على الرسالة مطابقة لأي من المشتبه يهم

وفي منتصف أبريل عام 1967 تم العثور على ورقة كتب عليها قصيدة بعنوان (بيتس كان يجب أن تموت) كانت بعض أبياتها تقول: شيري الصغيرة الجميلة كانت ترتدي فستانا أبيض لكن الموت اختطفها وتناثر الدم الأحمر والفستان صار لونه أحمر بيتس كان يجب أن تموت وسوف يكون هناك المزيد فقط انتظروا الجديد وجدت تلك الورقة في أحد المدارس العسكرية وبالبحث والتحري وجد أن كاتبها طالب بتلك المدرسة لا علاقة له بالجريمة وإنما كتبها مهاجما السلطات الناقم عليها ثم أعقبها بمحاولة انتحار فاشلة واتسعت دائرة البحث أكثر وازدادت الحيرة


الضحية الثانية

الضحية الثانية
David Arthur Faraday age 18 in 1968
الضحية الثانية
Betty Lou Jensen age 16 in 1968

رقم القضية: V-25564
قتل: 20 ديسمبر 1968 (يوم الجمعة)

وقت الهجوم: حوالي 11:15
مكان الهجوم: منطقة مرصوفة بالحصى على طول طريق بحيرة هيرمان البعيد على المشارف الشرقية لفاليجو ، كاليفورنيا.

في التاسعة من مساء الجمعة  1968/12/20م وفي الوقت الذي كان فيه (Arthur David) و(Lou Betty) والبالغان من العمر 18و16 سنة في طريقهما إلى عيد ميلاد أحد أصدقائهم توقفا بالسيارة عند محطة بنزين على أطراف المدينة في حدود التاسعة منطقة وقوف السيارات بالحصى على طول طريق بحيرة هيرمان البعيد في الضواحي الشرقية Vallejo كاليفورنيا.

تم إطلاق النار على ديفيد فاراداي ، البالغ من العمر18 عامًا ، مرة واحدة في الرأس من مسافة قريبة ومات خلال دقائق. تم إطلاق النار على بيتي لو ، البالغة من العمر 16 عامًا ، خمس مرات في الظهر وقتلت على الفور. كان السلاح مسدس نصف أوتوماتيكي من عيار 22. كانت الذخيرة من نوع وينشستر ويسترن سوبر إكس ، وهي بندقية طويلة مطلية بالنحاس. لم يكن هناك ما يشير إلى السرقة أو التحرش الجنسي. في حين لم يكن هناك شهود ، شوهدت العديد من المركبات في المنطقة قبيل اكتشاف المواطن المحلي ستيلا بورخيس مكان الجريمة.

موقف عربة محطة رامبلر
مخطط الطباشير لجسم ديفيد فاراداي
جثة بيتي لو جينسين
زجاج محطم من رصاصة زودياك

وفقًا لتقرير الشرطة ، يبدو أنه تم الاتصال بالضحايا أثناء احتلالهم عربة فاراداي

تم إطلاق النار على السيارة في محاولة واضحة لإجبارهم على الخروج. خرج بيتي من باب الراكب الأمامي أولاً ، ثم ديفيد.

تم إطلاق النار على فاراداي عندما خرج من السيارة ، ثم أُطلقت النار على بيتي أثناء هروبها سيراً على الأقدام.

ولم يعد هناك أي أثر للقاتل وكالعادة وضع رجال البحث الجنائي تصورا للجريمة مفاده: أن المجني عليهما توقفا بالسيارة على جانب الطريق من ثم مرت يهما سيارة القاتل من ثم تراجع بالسيارة وأوقفها بعيدا ثم ترجل منها وباغت الضحيتين الغائبين عن وعيهما من الخلف حيث بدأ بإطلاق الرصاص ثم هجم عليهما من الجانب الأيسر وعاجل (ديفيد) برصاصة في رأسه أردته قتيلا في الحال وهو يجاهد للخروج من السيارة في حين نجحت (بيتي) في الفرار من الباب الأيمن وانطلقت تجري لعشرة أمتار فقط حتى اطلق القاتل بخمس رصاصات اخترقت ظهرها وأردتها قتيلة وكالعادة وجد بعض الشهود الذين أقروا أن سيارة القاتل كانت من نوع شيفروليه بيضاء اللون وفي اليوم التالي تلقت شرطة (سان فرانسيسكو) اتصالا تليفوني من شخص مجهول أخبرهم فيه أنه المسئول عن الحادث لأنه لن يغفر لهم هذا الإهمال أبدا لأنه سبق وأن حذرهم وهنا رد عليه الضابط قائلا: (أنا لا أصدق أنك الفاعل يبدو أنك قد شاهدت الجريمة بمحض الصدفة وأردت أن تكتسب بعض الشهرة الإعلامية ..أنا لا أراك سوى مجرد سكران) عندها صمت الرجل قليلا ثم قال بصوت هادئ: (شكرا لتلك المعلومة أعدك بتصحيح ذلك الخطأ في المرات القادمة وسأثبت لكم بالدليل أنني ارتكبت تلك الجريمة أنا لست سكران أنا مجنون) ثم ختم حديثه بقوله: (إلى اللقاء قريبا خذوا حذركم كان معكم مستر (Z)) ويبدو أن ما قاله المحقق قد استفز الرجل إذ إنه بعد دقائق اتصل بوالدي (باتي) واستمع الوالدان عبر 20 دقيقة كاملة إلى أدق تفاصيل الحادث وهي تروى لهما بهدوء رهيب حتى أن والدة الضحية لم تحتمل وأصيبت سكتة قلبية (ذبحة صدرية) نقلت على إثرها إلى غرفة العناية المركزة بأقرب مستشفى وكان هذا هو الدليل الذي أخبر به مستر (Z) المحقق ذهل الجميع من تلك الأحداث وبدا في العمل على قدم وساق للقبض على ذا الشخص إلا أن كل مجهوداتهم كانت تقف عند نقاط مسدودة دون أي معلومات حقيقية تساعدهم في البحث واجتهدوا في البحث وأعلنوا عن مكافأة تبلغ 20 الف دولار لمن يرشد عن القاتل واستمر ذلك عدة أشهر حتى وقعت الجريمة الثالثة

أول رسم ينشر للقاتل عام 1969

الضحية الثالثة

Darlene Elizabeth Ferrin age 22 in 1966
Mike Renault Mageau
age 19 in 1966

رقم القضية: 243146

في مساء 1969/7/5 م اتصل الرجل بالشرطة..وأخبرھم بتفاصیل جریمته الثالثة.. لقد قتل كل من ( Darlene Elizabeth ) بعمر 22 و ( Mike Renault ) بعمر 19

طريقة الهجوم: تم إطلاق النار على دارلين فيرين ، 22 عامًا ، خمس مرات. أطلق الرصاص على مايك ماجو ، 19 عامًا ، أربع مرات. كان السلاح مسدس نصف أوتوماتيكي 9 ملم. لم يكن هناك ما يشير إلى السرقة أو التحرش الجنسي. لم يكن هناك شهود.

مكان الهجوم: موقف السيارات منعزل بلو روك سبرينغز بارك على الضواحي الشرقية Vallejo ، كاليفورنيا

توقع الجمیع اتصال القاتل بھم في الیوم التالي واتخذوا مواقعھم وكانوا على أھبة الاستعداد لتتبع المكالمة ومعرفة مصدرھا وبالفعل لم تخب توقعاتھم ولم یغیر القاتل عادته لقد اتصل بھم

وأخبرھم بھدوء بتفاصیل الجریمة ثم أضاف بابتسامة ساخرة: (أعلم أنكم تتبعون مصدر المكالمة الآن لا ترھقوا أنفسكم أنا أتحدث لكم من الكابینة المواجھة لكم مباشرة إلى اللقاء في المرة القادمة كان معكم مستر (Z)) وبالفعل كان الرجل صادقا لقد كان یتحدث من ھاتف عمومي لى بعد أمتار قلیلة من قسم الشرطة وجن جنون ضباط المباحث

وصلت إلى مقار الصحف في اليوم التالي خطابات من مستر (Z) تعلن أنه هو من قام بالحوادث الماضية كلها الجديد أنه أرفد اعتذارا لأسر الضحايا لأنه (فعل ما كان يجب عليه أن يفعله) على حد قوله وفي نفس الوقت وصل إلى الشرطة خطاب يحوي جدولا به بعض حروف اللغة الإنجليزية مع مرادفاتها من رموز غريبة فيما بدا أنه شفرة وأخبرهم مستر (Z) في نهاية الخطاب أن اسمه مكتوب في نهاية الخطاب بهذه الشفرة وعلى الفور شغل الجميع عن سواعدهم وأعملوا عقولهم لفك تلك الشفرة ومعرفة اسم القاتل ولمدة شهر كامل عجز الجميع عن فك تلك الشفرة رغم عرض الرسالة على كل الدوائر البوليسية في عموم الولايات المتحدة بل إن المخابرات الأمريكية تدخلت بنفسها وجندت أعظم رجالها لفك تلك الشفرة ولكن باءت جميع الجهود بالفشل واستعصت الشفرة على الجميع.

ملاحظة الرسالة كانت تحتوي على ثلاثة رموز و تم حلها

الرسالة ارسلة بتاريخ البريد: 31 /7/ 1969
الرمز الاول تم ارسالة الى صحيفة Vallejo Times-Herald

صورة للشفرة التي ارسلة زودياك( Z 408 )

الذين قاموا بحلها:

في غضون أسبوع تقريبًا ، اتصل مدرس مدرسة شمال ساليناس دونالد هاردن وزوجته بيتي بصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل لحلها. يُعزى بيتي إلى اكتشاف اسرار أو كلمات أو عبارات يُشتبه في ظهورها في الرسالة. خمنت بيتي أن الرسالة ستبدأ بكلمة “I”. كما أنها تعتقد أن الكلمة KILL أو KILLING – أو حتى العبارة I LIKE KILLING – ستظهر في مكان ما في الرسالة. اتضح أن تخميناتها صحيحة.

صورة حل الشفرة
صورة الشفرة الثانية من الرساله 2/3
حل الشفرة الثانية من الرساله 2/3
الشفرة الثالثة من الرسالة 3/3
حل الشفرة الثالثة من الرسالة 3/3

الضحية الرابعة

Bryan Calvin Hartnell
age 20 in 1969
Cecelia Ann Shepard
age 22 in 1969

رقم القضية: 105907

قتل: سيسيليا ، 29 سبتمبر 1969 (الاثنين)

الجرحى:  براين ، 27 سبتمبر 1969 (السبت)

وقت الهجوم: حوالي الساعة 6:15 مساءً | 27 سبتمبر 1969 (السبت)
مكان الهجوم: الخط الساحلي لبحيرة بيريزا بالقرب من نابا ، كاليفورنيا.

وفي مساء 1969/9/27م الموعد مع الجریمة الرابعة حیث قام مستر (Z) باعتراض طریق اثنین من زوار (كاليفورنيا)

وھما ( Bryan Calvin ) و ( Cecelia Ann )حیث كانا قد أوقفا سیارتھما على شاطئ بحیرة (Berryessa )على بعد 97 كيلو متر شمال شرقي (سان فرانسیسكو) في مقاطعة (نابا) حیث طعن الفتاة عشر طعنات أما الفتى فقد كان نصیبه سبع وكالعادة أیضا كانت الطعنات في منطقة الرقبة

صورة جوية لبحيرة بيريزا
صورة اقرب لمسرح الجريمة
صورة ابعد لمسرح الجريمة

ولكن الجدید ھذه المرة ھو أنه قام بسرقة أموالھم والسیارة.. ثم اتصل بالشرطة كالعادة یخبرھم بتفاصیل الجریمة ثم أردف قائلا: (مستر (Z)یتحدث أعتذر منكم لأني لن أستطیع إرسال رسالتي المعتادة لكم وللصحف صباحا حیث أنني في عجلة من أمري لأنني سأسافر إلى المكسیك حالا.

كما أرجو أن تسامحني أسرتي الضحیتین لأنني استولیت على سیارتھم لاستخدامه في السفر إلى المكسیك..كما أنني صنعت سكین ھو عبارة عن تحفة فنیة لاستخدمه في قتل الضحایا سكین مستر (Z)( إلى اللقاء في المرة القادمة) وعندما حضرت الشرطة كان الرجل قد اختفى كالمعتاد

ولكن الضحیتین كانا ما یزالان على قید الحیاة بریان نجا من سبعة طعنات بالسكین وعلى الفور تم نقلھما إلى المستشفى حیث قام الأطباء بكل ما في وسعھم لإنقاذ ما یمكن إنقاذه إلا أن (سیسیلیا) لم تحتمل وماتت بعد وصولھا إلى المستشفى بساعتین

في حین استطاع (بریان) مقاومة الموت وتم وضع حراسة مشددة على غرفته بعد خروجه من العنایة المركزة وانتظر الجمیع عودته للوعي على أحر من الجمر

صورة بريان في المستشفى

ولكن (بریان) خذل الجمیع فبمجرد أن أفاق وعلم بموت (سیسیلیا) حتى أصابه انھیار عصبي حاد وصار یھذي ولم یستطع إفادة المحققین بأي معلومة بل إن مستر (Z ) كان قد أعطاھم معلومات أكثر قیمة عن كیفیة وقوع الحادث و كل ما خرجوا بھ منھ زادھم تخبط

حیث قال: إن القاتل یبلغ طوله 1.8 متر ووزنه 91 كيلو تقریبا وسیم شعره بني داكن یرتدي ملابس داكنة ویبدو في الثلاثینیات من عمره خرج لنا من خلف شجرة وكان یمسك مسدس في یده ویغمد سكینا في حزام حول خصره وقال لنا بمنتھى الھدوء: (آسف لإزعاجكما ولكني أرید النقود التي معكما كما سأستعیر منكما السیارة للذھاب بھا إلى المكسیك لأني في عجلة من أمري بسرعة من فضلكم إن الوقت ینفذ ) وأصابنا الرعب وقررنا الامتثال لأوامره خشیة أن یتھور ویقتلنا واقتربت منه (سیسیلیا) وأعطته المفاتیح

قائلة: (ماذا تعني بنفاذ الوقت) قال: (أنا ھارب من السجن وقد تمكن أحد الحراس من إصابتي في قدمي قبل أن أقتله وأسرق تلك السیارة وأھرب بھا ثم رأیت أن أسرق سیارة أخرى وأفر إلى المكسیك والآن حان الوقت أفرغا ما بجیبكما أمامي) نفذت (سیسیلیا) للأمر وبینما ھي كذلك إذ عاجلھا القاتل بعدة طعنات ولم أستطع مشاھدة ذلك و اصبحت ضعيف لم استطع النهوض و وقعت على الأرض. ولكن القاتل عاجلني ببضع طعنات لم أفق منھا إلا الآن لأعلم بما حدث

وازداد تضارب المعلومات وبالطبع ثبت من التحقیقات زیف تلك الروایة وعلى ذكر مستر (Z ) فیبدو أنه عرف أن (بریان) لم یمت إذ اتصل بالشرطة مجددا بعد أسبوع قائلا: (مستر (Z ) یتحدث لقد علمت بما حل ب(بریان) أرجو من الجمیع معاملته بھدوء

آه كدت أن أنسى ستجدون سیارة (بریان) أمام قسم الشرطة الآن وبداخلھا اعتذار رقیق مني على السرقة) كما أعطاھم مفتاحا للشفرة وھو یعلن عن خیبة أمله جراء عدم قدرتھم على حل (لعبة الأطفال)
تمكنت الشرطة أخیرا من معرفة أول معلومة صحیحة وموثقة عنه لقد عرفوا اسمه أو بالأحرى الاسم الذي أراد أن ینادوه به وبرز إلى الوجود ذلك الاسم الغریب (زودیاك)

احد التفاصيل التي ذكرت المذكرة الشرطيه في السابع والعشرين من سبتمبر عام 1969 طُعن زوجان كانا يتنزهان، على يد رجل يرتدي ملابس سيّاف وعلى صدره رمز دائرة البروج “زودياك”. لكن نجا أحدهما، وهو بريان هارتنيل، وقد أعطى وصفًا لهيئة القاتل والذي تطابق نوعًا ما مع ما قالته الضحية السابقة، حيث كان ضخم البنية، طوله حوالي 1.80 م

زي السياف الذي وصفة بريان و الشرطية

الضحية الخامسة

Paul Lee Stine
early 1960s

رقم القضية: 696314

قتل: 11 أكتوبر 1969 (السبت)
وقت الهجوم: حوالي الساعة 9:55 مساءً
مكان الهجوم: الركن الشمالي الشرقي من شوارع واشنطن وشارع الكرز في حي مرتفعات بريسيديو في سان فرانسيسكو ، كاليفورنيا.

بعد شھر من ھذه الأحداث قام مستر زودیاك بجریمته الخامسة حیث قام بقتل سائق التاكسي ( Paul Lee Stine ) البالغ من العمر 29 عاما في لیلة السبت 11 أكتوبر عام 1969 كان لأول مرة یرتكب حادثا منفردا.

اربع صور تمثل مسرح الجريمة
اربع صور تمثل الحي اللذي كان فيه مسرح الجريمة
صورة اوضح لمسرح الجريمة
صورة لتكسي باللون

فبعد أن وضع بعض المحققین بعض التصورات عن كون مستر (زودیاك) یقتل ضحایاه الذین یمارسون بعیدا عن الأعین إذا به ینسف كل تلك الاحتمالات بقتل (بول)

سائق سيارة أجرةتم إطلاق النار على بول ستاين ، البالغ من العمر 29 عامًا ، مرة واحدة في رأسه من مسافة قريبة. كان السلاح مسدسًا نصف أوتوماتيكيًا بقطر 9 مم ، وليس نفس المسدس الذي استخدم في جريمة قتل فيرين. كان هناك ثلاثة شهود من منزل في الركن الجنوبي الشرقي من التقاطع.

ولم یكتف بذلك بل اقتطع جزء من قمیص القتیل وغمسه في دمه ثم أخذه معه ونزل من السیارة

تمت ملاحظته من قبل ثلاث مراهقين قبالة الشارع، الذين قاموا بالإتصال بالشرطة بينما كانت الجريمة مستمرة، أيضا رأوا الراكب يمسح سيارة الأجرة قبل رحيله. على بعد مربعين سكنيين من مسرح الجريمة، رأى الشرطي (دون فوك )الذي استجاب للنداء رجلا أبيض يمشى على جانب الشارع، حسب أقوال الشرطي هذه المواجهة دامت لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.

لم يتم إيقاف الرجل لأن المبلغين عن الجريمة قالوا أنهم رأوا رجلا أسود البشرة. اتصل زودياك لاحق بمركز الشرطة واخبرهم ان هناك شرطيان اغبياء سالوني اذا رائ رجل اسود و اخبرته من هناك و جلست في الحديقة ثم غادرت لن تجدوني الان تم سوال عن صحة الرواية و كانت صحيحة حيث اعترف الشرطيان بالامر لكن لم يشكو فية

في 13 اكتوبر عام 1969 ارسل زودياك رسالة الى صحيفة صحيفة “كرونيكل” توصلت برسالة من الزودياك تتضمن قطعة قماش من قميص بول ستاين كدليل على أن الزودياك هو القاتل، الرسالة تضمنت أيضا تهديدا حول قتل أطفال مدرسة في حافلة مدرسة،

صورة الرسالة التي ارسلة زودياك للصحيفة

اختصار الرساله كتب الزودياك “أطلق فقط على العجلة الأمامية ثم ستجد الأطفال يتطايرون في الفضاء.”

في 9 نوفمبر 1969 ارسل رسالة اخر يهدد فيها باص المدرسه بوضع قنبلة فيه و تفجيرها ارفق ايضن طريقة عمل القنبل داخل الباص ملاحظه عدد الرسال التي ارسله 6 رسال لكن سنعرض 1-5 من الرسال تحذير عدم تطبيق ما ترونه

الرسالة رقم 1 من مجموع الرسال سميت بقنبلة الباص
الرسالة رقم 5 من مجموعة رسال قنبلة الباص
شرح طريق عمل القنبله وتفعيلها
تحذير لا تجرب اي من ذالك

ھل تم القبض على مستر (زودیاك)

الحقیقة أنه على الرغم من وجود العدید من الأوصاف له بل ووجود عدة بصمات یشتبه في أنھا تخصه إلا أنھ لم یتم القبض علیھ حتى الآن وبالرغم من أن السلطات قامت بالعدید من الجھود في البحث حتى وصل بھم الأمر لتحلیل نوع الورق..ونوع الحبر المكتوب بھ الخطاب لمعرفة مصدر إنتاجھ وتوزیعھ لعل ذلك یفیدھم بشيء.. بل إنھم تعدوا ذلك لتفنید كلمات الخطابات ذاتھا بواسطة خبراء اللغة.. وتوصلوا إلى أن تلك الرسائل ترسل من أماكن عدیدة..ولكن كلھا داخل (سان فرانسیسكو) ولكن ذلك لم یوصلھم لشيء

اكثر الاشخاص مشتبه فيهم

المشتبه الاول

.earl van best jr

جاء من جاري ستيورات والذي يعتقد أن والده “إيرل فان بست الابن” هو القاتل زودياك. فالصورة التي تم رسمها تشبه إلى حد ما صورة والده، كما أن عدد حروف اسمه تتطابق مع عدد حروف اسم القاتل زودياك. وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال أن يكون هو القاتل قد يكون ضعيفًا، حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة، حيث لم يكن إيرل ضخم البنية، ولم يكن وجهه كبيرًا.

حاول جاري إجراء اختبار الحمض النووي لوالده ومقارنته مع الحمض النووي الذي استخلصته الشرطة عام 2002، لكن لم يتم السماح له، وهو ما اعتبره جاري تسترًا من قبل الشرطة.

المشتبه به الثاني الأكثر شهرة

arthur leigh allen

هو “آرثر لي ألين”، في يوم الجريمة الثالثة التي ارتكبها زودياك في بحيرة بيريسا، أخبر ألين عائلته أنه ذاهب لنفس المكان، وقد عاد إلى المنزل وهو مغطى بالدماء، مع سكين عليها آثار دماء في سيارته. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أخبر أحد أصدقائه وهو “دون شيني” بأن ألين أشار إلى نفسه با زودياك قبل أن يفعل زودياك ذلك.

كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر، وهو نفس الكتاب الذي أشار إليه زودياك في أولى رسائله إلى الصحافة. حين فتشت الشرطة منزله عثرت على حيوانات مقطعة الأوصال، وسكاكين عليها آثار دماء، وأجهزة جنسية، لكن دون دلائل مباشرة على جرائم قتل.

في عام 1974 أُدين ألين بالتحرش الجنسي بطفل، ودخل السجن حيث قضى ثلاثة أعوام. ومن المثير أنها نفس الفترة التي توقفت فيها رسائل زودياك.

في عام 1987 اعترف ألين بقتل سائق الأجرة، كما أن الضحية الثانية وهي مايكل مايجو تعرّف عام 1991 على صورة ألين من بين القتلة الآخرين، وحين ذهبت الشرطة إلى منزل ألين مرة أخرى، وجدت قنابل وأشرطة للقاتل زودياك. لكن الحمض النووي لألين لم يتطابق مع العينة التي فحصتها الشرطة عام 2002، كما أن خط الرسائل لم يتطابق مع خطه، بالإضافة لذلك لم تتطابق الصورة المفترضة لزودياك مع ملامحه

المشتبه به الثالث

لورانس “كين” كاي

آخر مشتبه به كان من قِبل ضابط شرطة متقاعد، والذي يعتقد أن لورانس “كين” كاي هو القاتل زودياك. تعرض كين عام 1962 لحادث سيارة أدى لتلف في دماغه أثّر على سلوكه، حيث فقد السيطرة على رغباته أو ما يُسمى بـ “الإشباع الذاتي”.

يعتقد الشرطي الذي يشتبه بكين أنه من بين مئات الصور التي تم استعراضها كان هو الأقرب للرجل الذي تمت مشاهدته ليلة حادثة قتل سائق السيارة، كما أنه كان يعيش بالقرب من المواقع التي شهدت أحداث القتل. لكن لم يثبت أنه القاتل حيث لم يتطابق خطه مع خطوط الرسائل، كذلك كان هناك بعض الاختلاف في المواصفات. وعلى الرغم من كل هذه التحليلات تبقى شخصية زودياك لغزًا عجزت شتى وسائل التحريات الوصول إلى خيوط ولو بسيطة للجرائم المذكورة

ساعد فريق ابحاث wikilnfinity

ساعدنا في التحقيق في القضية اذا كان تملك مصادر او صور او وثائق عن القضية تواصل عبر الايميل الرسمي data@wikilnfinity.com او عبر حسابنا في التويتر سيتم التدقيق فيها وقد يتم رفضها اذا كانت غير صحيحة


المصادر و المراجع

  1. http://bit.ly/2ZY0xHp
  2. http://bit.ly/35v0QdG
  3. http://bit.ly/2Qxxur7
  4. http://bit.ly/39Y9aq6
  5. (هنا)
  6. (هنا)
  7. (هنا)
  8. (هنا)
  9. (هنا)
  10. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  11. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  12. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  13. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  14. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  15. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  16. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  17. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  18. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  19. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
  20. مصدر خاص للفريق ابحاث wikilnfinity
شارك المقالة

عن فريق ابحاث wikilnfinity

فريق ابحاث wikilnfinity
فريق متخصص في البحث و التحقيق و المواضيع المتنوعة الايميل الرسمي لفريق ابحاث wikilnfinity gw@wikilnfinity.com

ابحث عنها في البحث

لغز جاك السفاح

التعريف كان جاك السفاح او ( Jack the Ripper ) قاتلًا متسلسلًا مجهول الهوية نشطًا …

2 تعليقان

  1. Thanks for a marvelous posting! I actually enjoyed reading it, you are a great author.
    I will be sure to bookmark your blog and definitely will come
    back later on. I want to encourage you to continue your great work, have a nice afternoon!

تعليقك على المقالة